[ التفسير ]
وَقِيلَ﴾، لهما إما عند الموت، أو أنه سيقال لهما يوم القيامة.
وعَبَّر سبحانه وتعالى عن المستقبل بصيغة الماضي؛ لتحقق وقوعه.وهذا
فيه أن الإنسان لا ينفعه إلاَّ عمله ولا يضره إلاَّ عمله، ولا يضره عمل غيره ولا
ينفعه عمل غيره، قال عز وجل، ﴿تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم
مَّا كَس ...