[ التفسير ]
ي: إلى حالتنا الأولى في الدنيا، فهم يستبعدون
هذا، قال عز وجل: ﴿وَضَرَبَ
لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ ٧٨ قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ
خَلۡقٍ عَلِيمٌ ﴾ [يس: 78-
79]، الذي أنشأها من العدم ألاَّ يَقدر على أن يعيد ...