[ التفسير ]
هذا وعيد لكل مَن تهاون في الصلاة، إذا أَمَرهم
أهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أهل الحِسبة - بالصلاة، فإنهم يستهزئون بهم
ويستكبرون عن الصلاة. بل إن منهم مَن يقول: «إن الدين ليس في الصلاة، وإنما الدين
بالقلب»، ويَسْخَرون من الصلاة، ويقللون من شأن المساجد وصلاة الجماعة فيها،
ويُهونون على الناس ...