[ عقيدة التوحيد ]
وله: «وَذِكْرُ الرَّحْمَنِ هُوَ
الذِّكْرُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ». ذكر الرحمن في هذه
الآية المراد به القرآن؛ لأنه أعظم الذكر، وإن كان ذكر الله يشمل كل الطاعات، ولكن
المراد به في هذه الآية القرآن؛ كما في الآية الأخرى ﴿إِنَّا
نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُون ...