[ عقيدة التوحيد ]
وَأَمَّا الْمَقَامُ
الثَّانِي فَإِنَّهُ يُقَالُ: مَا بَيَّنَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَنَّهُ حَقٌّ
لِلْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَقٌّ؛ لَكِنَّ الْكَلاَمَ فِي السُّؤَالِ
بِذَلِكَ فَيُقَالُ: إنْ كَانَ الْحَقُّ الَّذِي سَأَلَ بِهِ سَبَبًا لِإِجَابَةِ
السُّؤَالِ حَسُنَ السُّؤَالُ بِهِ كَالْحَقِّ الّ ...