[ عقيدة التوحيد ]
وله:
«لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الوَفَاةُ» أي: علاماتها ومقدماتها.قوله:
«جَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم »، يُحتمل أن يكون المُسيَّب حضر مع
الاثنين، فإنهما من بني مخزوم، وهو أيضًا مخزومي، وكان الثلاثة إذ ذاك كفارًا،
فقُتِل أبو جهل على كفره، وأسلم الآخَران. ********** هذا حديث سعيد ...