×
ظهور 44559 نتائج بحث
1
[ التفسير ]

وَالمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللهِ مِنْكِ» ([1])، فيدل هذا على أنه لا يجوز تنقص المسلمين ولمزهم بالألقاب.ثم قال عز وجل: ﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ﴾ هو التنابز بالألقاب، ﴿ٱلۡفُسُوقُ﴾ وهو الخروج عن طاعة الله؛ لأن هذا خروج عن طاعة الله، الله أمرك باحترام إخوانك، فخرجتَ على هذا فنبزتهم بالألقاب التي ...

2
[ التفسير ]

وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ﴾من السخرية والتنابز بالألقاب... وغير ذلك من أسباب التفرقة بين المسلمين، ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾، والظلم مرتعه وخيم.ودل على أن مَن تاب من السخرية والغِيبة والنميمة والسب والشتم، فإن الله يتوب عليه فيما بينه وبين الله، لكن حق المخلوق لابد أن يَسمح به.فكيف يتوب الن ...

3
[ التفسير ]

أَخِيهِ بِالْغِيبَةِ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعْتِقَهُ مِنَ النَّارِ» ([1]).فيجب على المسلم أنه إذا حضر مجلسًا فيه غِيبة أو نميمة، وفيه تمسخر بالناس ونبز بالألقاب، وسخرية بطلبة العلم والعلماء - أن يَرُد عن أعراض إخوانه، وأن ينصح هذا الرجل.ولما تكلم المنافقون في الرسول صلى الله عليه و ...

4
[ التفسير ]

تَسۡتَهۡزِءُونَ﴾ [التوبة: 65] ؟! مَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ، وَمَا يَزِيدُهُ عَلَيْهِ» ([1]).فدل على أنه لا يجوز أن يجلس الإنسان ويسمع للغِيبة والنميمة وتَنَقُّص الناس، والعلماء بالذات أو طلبة العلم، ويسكت!! بل لابد أن ينكر وينصح ويَذُب عن أعراض إخوانه.لأن أعراض إخوانك مثل عرضك، كما لا ترضى أن عرض ...

5
[ التفسير ]

أو تتنقصه في المجالس، بل كما سبق أنك تناصحه فيما بينك وبينه. أما الكلام فيه في المجالس فهذا زيادة شر وتفرقة بين الناس.ولاسيما إساءة الظن بولاة أمور المسلمين، وبالعلماء وبطلبة العلم، وبأفراد المسلمين، لا تسئ الظن بهم.بل احملهم على الخير، وكونه يحصل منهم بعض الشيء فتلك طبيعة الإنسان، هل أنت سليم؟ ...

6
[ التفسير ]

كن التجسس الذي يترتب عليه مصلحة؛ كرجال الحسبة ورجال الأمن، إذا كان هناك عصابات سيئة، وهناك بيوت فساد وبيوت دعارة، فلابد أنهم يتجسسون على هذه الأماكن، لابد أن يراقبوها لأجل وقاية المسلمين من شرها.فإذا كان التجسس يترتب عليه مصالح أعظم وأكثر، فإنه جائز. أما إذا كان التجسس لا يترتب عليه إلاَّ مضار ...

7
[ التفسير ]

َنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: قَالَتْ هِنْدٌ أُمُّ مُعَاوِيَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ آخُذَ مِنْ مَالِهِ سِرًّا؟ قَالَ: «خُذِي أَنْتِ وَبَنُوكِ مَا يَكْفِيكِ بِالْمَعْرُوفِ» ([1])، وهذا وَصْف ذم، لكن ما قَصْدها تَنَ ...

8
[ التفسير ]

الإنسان من باب أَوْلى. الذي يغتاب أخاه كالذي يأكل لحمه ميتًا. فهذا من التنفير عن هذه الجريمة، فأَكْل الميتة يكرهه الإنسان طبعًا، يكرهه بطبيعته، فكما كرهه بطبيعته يكرهه شرعًا؛ لأنه كبيرة من كبائر الذنوب.ثم قال سبحانه وتعالى: ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ﴾ اتقوا الله بترك هذه الأمور التي مر ذكرها، اتقوا ...

9
[ التفسير ]

ص الصفحةالدرس السبعونقال تعالى: ﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرۡ قَوۡمَكَ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ١ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ٢ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ٣ يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرۡكُمۡ إ ...

10
[ التفسير ]

فهو أول رسول بعثه الله عز وجل إلى أهل الأرض، لما ظهر الشرك في قومه عليه السلام، وذلك أن الناس كانوا من عهد آدم عليه السلام إلى عهد نوح عليه السلام كانوا على التوحيد، كانوا على دين أبيهم آدم عليه السلام، عَشَرة قرون؛ كما قال ابن عباس رضي الله عنه ([1])، وهم على التوحيد، يعبدون الله، ولا يشركون ب ...