[ الفقه ]
أمره إلى الله: إن
شاء عذبه، وإن شاء غفر له، قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ﴾ [النِّسَاء: 116]؛
فهو داخل تحت المشيئة؛ لأن ذنبه دون الشرك.وهذا إذا لم يتب،
أما إذا تاب فتوبته مقبولة؛ فقد قال الله تعالى: ﴿۞قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذ ...