×
ظهور 44559 نتائج بحث
1
[ الفقه ]

الحمد هو الثناء على المنعم بنعمه؛ يُحمد على نعمه، ويُحمد لذاته –سبحانه- يُحمد لأسمائه وصفاته، يُحمد لأفعاله جل وعلا؛ فهو المحمود على كل حال، له الحمد كله، وله الشكر كله؛ لأن ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ [النحل: 53]([1]).فهو الذي يحمد سبحانه وتعالى الحمد المطلق، وأما الحمد المقيد، ...

2
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (حَمْدًا يَفْضُلُ)؛ يعني: يزيد على كل حمد، فالحمد الكامل المطلق لله سبحانه وتعالى([1]). * قوله رحمه الله: (حَمْدًا يَفْضُلُ عَلَى كُلِّ حَمْدٍ، كَفَضْلِ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ)؛ يعني: أنه سبحانه يستحق الحمد، والحمد اللائق به يفضل على كل حمد؛ كفضله –سبحانه- على خلقه. * قوله رحمه ا ...

3
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (لَا شَرِيكَ لَهُ) تأكيد للنفي. * قوله رحمه الله: (شَهَادَةَ قَائِمٍ للهِ بِحَقِّهِ)، (شَهادةَ)؛ أي: أشهد (شَهَادَةَ قَائِمٍ للهِ بِحَقِّهِ)، ما يكفي أنك تتلفظ بالشهادة، أو تقول: لا إله إلا الله؛ حتى تؤدي حق لا إله إلا الله، وهو عبادة الله وحده لا شريك له.أما من يشهد أن لا إله ...

4
[ الفقه ]

طاعة لله، وطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم، ليست شهادة أن لا إله إلا الله مجرد لفظ، ثم يفعل الإنسان ما يشاء مما يخالف هذه الكلمة. * قوله رحمه الله: (وَأَشْهَدَ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)، بعد شهادة أن لا إله إلا الله يشهد أن محمدًا –محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي- أنه رس ...

5
[ الفقه ]

قوله: ﴿إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾؛ فهو مبعوثٌ إلى الناس كافة (الجن، والإنس، والثقلين، والعرب، والعجم)، لا يسع أحد أن يخرج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، من خرج عنها فهو كافر. * قوله رحمه الله: (وَأَشْهَدَ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)، «عبده» نفي للغلو في حقه صلى ا ...

6
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ)، لما شهد أن محمدًا رسول الله، صلى عليه؛ يعني: دعا له([1])؛ لأن الصلاة من المخلوقين: الدعاء، فهو يدعو للرسول صلى الله عليه وسلم، ويسأل من الله أن يصلي عليه، الصلاة من الله: ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى([2])، الصلاة تك ...

7
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (مَا جَادَ سَحَابٌ)؛ يعني: ما أمطر، جاد يعني: أمطر، والجود هو المطر، والسحاب هو الذي ينزل منه المطر المسخر بين السماء والأرض، يسوقه الله سبحانه وتعالى، ويحمّله بالماء، ثم يأمره، فيمطر على الأرض، هذا من عجائب آيات الله سبحانه وتعالى.هذا السحاب الرقيق –الدخان- يحمل هذا الماء الغزير ...

8
[ الفقه ]

ما بعد: هذا كتابُ أحكامٍ في الفِقه، اختَصرتُه حَسَبَ الإمْكَان، واقتصَرتُ فيه على قولٍ واحدٍ؛ ليكونَ عُمدةً لقارئِه، ولا يَلتبِسَ عليه الصَّوابُ باختلاف الوُجوهِ والرِّواياتِ. ******* * قوله رحمه الله: (فهذا كتابُ أحكامٍ في الفِقه)، لما فرغ من المقدمة، بيّن الغرض الذي من أجله ألف هذا المتن، فقال: ...

9
[ الفقه ]

لا أهل الرسوخ في العلم، هم الذين يقدرون على استنباط الأحكام من أدلتها. * قوله رحمه الله: (اختَصرتُه)؛ يعني: ليس مطولًا، في البداية كان مطولًا، لكن الناس المتبدئين ما تحملوا التطويل، فهو اختصره لهم؛ ليترقى بهم في العلم شيئًا فشيئًا، والمختصر هو: ما قل لفظه، وكثر معناه([1]).وكان العلماء يعنون بهذا ...

10
[ الفقه ]

من الرضاع ومن الحليب، لا يعطى طعامًا، ثم إذا بلغ الفطام صار يأكل من الطعام، ويستغني بالطعام عن الحليب، فيفطم عند ذلك، أما لو أنه إذا وضعته أمه، أعطى صحفة مملؤءة بالرز واللحم، ويدخل في بطنه، مات، ما يستطيع هذا، كذلك طالب العلم، حينما تحاول شحنه بالأقوال والأدلة والخلافات، فإنه ينقطع، يترك طلب الع ...