×
ظهور 44559 نتائج بحث
1
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (واقتصَرتُ فيه على قولٍ واحدٍ)؛ خذ أول شيء قولًا واحدًا، فإذا فهمت هذا القول الواحد من جميع أبواب الفقه؛ من بداية المياه إلى كتاب الإقرار (على قولٍ واحدٍ)؛ حينئذ تتأهل للقول الثاني، والثالث، والرابع، أما إنك تأخذ الأقوال جميعها في بدايتك، فهذا ضياع ومشقة وتعب. * قوله رحمه الله: ...

2
[ الفقه ]

سأَلني بعضُ أصحابنا تلخيصَهُ؛ ليقرُبَ على المتعلِّمِين، ويسهُلَ حِفظُه على الطَّالبين؛ فأَجبتُهُ إلى ذلك، مُعْتمِداً عَلَى اللهِ سُبحَانَهُ في إِخلاصِ القَصدِ لِوجههِ الكَريم، والمعُونةِ على الوصول إلى رِضوانِهِ العظيم، وهو حَسبُنَا ونعم الوكيلُ.وأودعتُهُ أحاديثَ صحيحةً؛ تَبرُّكاً بها، واعتِمادً ...

3
[ الفقه ]

هذا مكرٌ من الغربيين، تلقَّاه تلاميذهم من أبنائنا، الذين يسمون التربويين، وصاروا يحذِّرون من الحفظ؛ هذا يدل على جهلهم، ليسوا من أهل التربية، أهل التربية هم ﴿ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾ [آل عمران: 79]، هم أهل التربية، الربانيون الذين يعلمون الناس شيئًا فشيئًا، ويحفظونهم، هؤلاء هم التربيون. * قوله رح ...

4
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (والمعُونةِ على الوصول إلى رِضوانِهِ العظيم)، فإذا لم يساعدك الله لم تصل إلى المقصود، ولو كنت من أمهر العلماء، ومن أكثر العلماء، إذا لم يساعدك الله ولم يعِنك لم تبلغ المقصود. * قوله رحمه الله: (وهو حَسبُنَا)؛ يعني كافينا، الحسب هو الكافي عن غيره، سبحانه وتعالى. * قوله رحمه الله: ...

5
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (وجعلتها من الصِّحَاح)؛ جعل الأحاديث هذه من الصحاح، الصحاح الكتب في السُّنة، الصحاح مثل: «صحيح البخاري»، و«صحيح مسلم»، و«صحيح ابن حبان»، «صحيح ابن خزيمة»، و«صحيح الحاكم». * قوله رحمه الله: (وجعلتها من الصِّحَاح لأَستغني عن نسبتها إليها)؛ يعني: ليس معناه أن الصحاح كل الأحاديث ...

6
[ الفقه ]

َتَابُ الطَهارة ********** باب أحكام المياه خُلِقَ الْمَاءُ طَهُوْرًا، يُطَهِّرُ مِنَ الأَحْدَاثِ وَالنَّجَاسَاتِ، وَلا تَحْصُلُ الطَّهَارَةُ بِمَائِعٍ غَيْرِهِ. ********** * قوله رحمه الله: (كِتَابُ الطَّهَارَةِ، بَابُ أَحْكَامِ الْمِيَاهِ)، لماذا بدأ بالمياه؟ قالوا: لأن أ ...

7
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (خُلِقَ الْمَاءُ طَهُوْرًا)، الطهور هو الطاهر في نفسه المطهر لغيره، هذا تعريفه([1]). * قوله رحمه الله: (يُطَهِّرُ مِنَ الأَحْدَاثِ وَالنَّجَاسَاتِ)؛ يطهر من الأحداث التي تكون في البدن؛ من بولٍ، أو غائطٍ، أو غير ذلك من نواقض الوضوء، هذا يسمى بالحدث.وأما النجاسة، فهي النجاسة الح ...

8
[ الفقه ]

الماء: ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾ [المائدة: 6]، فخصَّ الماء، فدل على أنه لا يطهر غير الماء، ما يطهر النجاسات، ولا يرفع الأحداث عن الأبدان، إلا الماء الطهور، وهناك سوائل كثيرة قد تزيل أثر النجاسة، لكنها لا تطهرها؛ لأنها غير الماء. * قوله رحمه ...

9
[ الفقه ]

النجس: هذا لا يطهر، وينجس ما أصابه.فهذا وجه عقد هذا الباب (باب المياه)، أحكام المياه، لتعرفوا ما هو الماء الصالح للطهارة، والماء الذي لا يصلح للطهارة.لئلا يلتبس هذا بهذا، وهذا أمر مهم يترتب عليه صحة الصلاة، أو عدم صحتها، ولا يتطهر بغير الماء من المائعات، المائعات كثيرة والسوائل كثيرة، وإن كانت طا ...

10
[ الفقه ]

أما النجاسة: فهي ما يطرأ على الشيء الطاهر من ثوب، أو بقعة، أو بدن ما ينجسه من مادة نجسة، والمادة النجسة إذا أصابت البدن، أو الثوب، أو البقعة، تنجس موضعها، ولا تسمى حدثًا([1]).الحدث يكون بالبدن كله؛ يعني: يتصف به البدن كله، أما النجاسة، فإنما يتأثر بها الموضع الذي اصابته، وكلا «الحدث والنجس» يُطهر ...