[ عقيدة التوحيد ]
بهذين الشرطين تصح العبادة، وباختلال شرط منهما تبطل العبادة، فالشرك يبطل
العبادة، والبدعة ترد على صاحبها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» ([1]) أي: مردود عليه،
فهذا هو العمل الصالح، ﴿فَمَن كَانَ
يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا ...