[ التفسير ]
مع
حلم الله لا تغتر، بادر بالتوبة وحاسِب نفسك؛ فإنك إذا اغتررت بحلم الله عليك
ومهلته لك ولم تتب، فإن هذا من الخِذلان واستدراج من الله جل وعلا.ثم
قال جل وعلا: ﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ﴾
[البقرة: 236]، أي: لا حرج عليكم ولا إثم، ﴿إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ﴾ [البقرة: 236]، يجو ...