[ التفسير ]
لأمران
فهذا شَكٌّ، فالشك هو التردد بين أمرين ليس أحدهما أرجح من الآخر. أما الظن فأن
يكون أحد الأمرين أرجح من الآخر، وهذا ليس مرادًا هنا. المراد هنا اليقين الذي ليس
فيه تردد.﴿قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ﴾ [البقرة: 249] في اليوم الآخر، ملاقو الله في اليوم
الآخر بعد البعث ...