[ التفسير ]
هؤلاء
تركوا الصراط وهم يعرفونه، وهؤلاء لم يعرفوا الصراط، وصاروا يعملون على غير هُدى. فأنت
تسأل الله أن يجنبك الطريقتين: طريقة العلم بدون عمل، وطريقة
العمل بدون علم. وأن يوفقك للطريقة الأولى وهي طريقة العلم والعمل، كما قال الله
جل وعلا: ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَ ...