[ التفسير ]
تى
بهاجر سريته وابنها إسماعيل وهو صغير، امرأة وطفل جاء بهما إلى هذا الوادي المبارك
فوضعهما فيه، ليس عندهما أنيسٌ. هذا امتحان وابتلاء، قالت له لما وضعهما وانصرف
راجعًا إلى الشام، قالت: لمن تتركنا؟ ولمْ يلتفت إليها، ثم قالت: لمن تتركنا؟ ثم
لما رأته لا يلتفت إليها، وأنه عازم على الذَّهَاب، قالت: آل ...