[ التفسير ]
أخذوا
قطعة من البقرة فضربوا بها القتيل، فأحياه الله وتكلم وقال: قتلني فلان. وبَيَّن
الحقيقة وأبطل الزيف والدجل، وبَيَّن الذي قتله وهو قريبه وابن عمه. فكَشَف الله
أمرهم، فهو عز وجل قادر على أن يحيي الموتى، وأراهم شيئًا من ذلك في الدنيا ينظرون
إليه، ﴿وَيُرِيكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُون ...