[ التفسير ]
الإنسان إذا كان في
الدنيا، وكان عنده نعمة وأموال؛ فإنه يَخشى أن يأخذها منه عدوه، بأن يتسلط عليه
فيسلبه هذه الأموال وهذه النعمة؛ ولذلك دائمًا هو على خوف، دائمًا يغلق الأبواب، ويَحمل
السلاح، يتخوف على ماله، ويخاف من كل شيء يتحرك، يخشى أنه عدو وأنه لص. وأهل
الجنة مُفتَّحة لهم الأبواب ما فيها خوف، ب ...