[ عقيدة التوحيد ]
لكنَّهم لم يلتفتوا إِليه، وإِنَّما يتَّبعون أَهْواءَهم وأَغْراضَهم
ومطامعَهم في هذه الحياةِ، فهذه الآيةُ فيها ذمُّ الاختلاف، وأَنَّ الواجبَ أَنْ
نجتمعَ على كتابِ الله، وفيها ذمُّ اتِّباع الهوى ورغباتِ النُّفوس، وأَنَّ
الواجبَ على المسلم أَنْ يكونَ اتِّباعُه للحقِّ، وإِنْ خالف الحقَّ هواه، يتَّبع
...