[ عقيدة التوحيد ]
فالإِنْسانُ مؤمنٌ ولو لم
يعملْ، ولو ترك العملَ كلَّه فهو مؤمنٌ، سُمُّوا مُرْجِئَةً من الإِرْجاءِ وهو
التَّأْخيرُ؛ لأَنَّهم أَخَّرُوا العملَ عن مسمَّى الإِيْمان، وهُمْ فِرَقٌ:أَشدُّهم الجهميَّةُ: الذين يقولون: إِنَّ الإِيْمانَ هو مُجَرَّدُ المعرفة
في القلب، فإِذا عرف بقلبِه فهو مؤمنٌ ولو لم يعتقدْ ...