[ عقيدة التوحيد ]
الخوفُ من اللهِ، ورجاءُ
رحمةِ الله عز وجل، لا يكون خوفٌ فقط حتى يَقْنُطَ من رحمةِ الله، ولا يكون رجاءٌ
فقط حتى يَأْمَنَ من مكرِ الله، ولا يكون محبَّةٌ فقطْ بدون خوفٍ ورجاءٍ، بل
لابدَّ من الثَّلاثة: خوفٌ، ورجاءٌ ومحبَّةٌ لله عز وجل؛ ولهذا قالوا: «مَن عبدَ اللهَ بالخوفِ فقط فهو خارجيٌّ»
لأَنَّ هذه ...