[ عقيدة التوحيد ]
أَثَّرَ عليهم هذا الخبيثُ،
وانتهى الأَمْرُ بقتلِ عُثْمَانَ رضي الله عنه خليفةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه
وسلم، وأَمِيْرِ المؤمنين، وثالثِ الخلفاءِ الرَّاشدين، فلما قتلوا عُثْمَانَ؛
انْدَلَعَتِ الفتنةُ بين المسلمين، وغار المسلمون لقتلِ عُثْمَانَ مِن بينِهم،
وأَرادوا الانتقامَ ممَّن قتله، فتكوَّن ...