[ عقيدة التوحيد ]
قوله: ﴿فَإِن فَعَلۡتَ﴾ أي دعوت غير الله ﴿فَإِنَّكَ إِذٗا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ وهذا من باب
الافتراض، وإلا فمحال أن النبي صلى الله عليه وسلم سيفعل ذلك، ولكن لو قُدِّر أنه
فعله وهو أكرم الخلق، فإنه يكون من الظالمين، فكيف بغيره إذا دعا غير الله؟!والمراد بالظلم في هذه الآية: الشرك؛ لأن الشرك هو أعظم ال ...