[ عقيدة التوحيد ]
قوله: «أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ
بِتَقْوَى اللهِ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا» هذا فيه أن ولي
الأمر إذا أَمَّر الأمير على الجيش أو السرية، فإنه يوصيه بتقوى الله، وهي فعل
أوامر الله وترك نواهيه؛ لأن الأمير قدوة، فيكون قدوة حسنة، يَرفق بمن معه من
المسلمين، وينظر في مصالحهم، ويدفع الضر ...