[ الآداب ]
لقولِ الأَوَّلِ: تحريمُه مطلقًا؛
لأَنَّه لَهْوٌ وفيه شغلٌ عن ذِكْر الله عز وجل ؛ لقوله تعالى: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن
يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ [لقمان: 6]،
ولَهْوُ الحديثِ هو الغِناءُ، فقد فُسرتِ الآيةُ بأَنَّ المرادَ به الغِناءُ،
وأَنَّ مِن النَّاس مَنْ يأْخُذه بدل ...