×
ظهور 44559 نتائج بحث
1
[ التفسير ]

سولنا صلى الله عليه وسلم، فنحن نؤمن بذلك اعتمادًا على خبر الله عز وجل وخبر رسله عليهم الصلاة والسلام. وهذه صفة عظيمة، أي: الإيمان بالغيب وعدم الشك في ذلك. أما الذين لا يؤمنون بالغيب وإنما يؤمنون بما يشاهدون فقط، ويُسمَّون بالماديين، لا يؤمنون إلا بالشيء الذي بين أيديهم؛ فهذا لا مزيَّة فيه، إنما ...

2
[ التفسير ]

لهذا جاء في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا» قَالُوا: أَوَ لَسْنَا إِخْوَانَكَ؟ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ»([1]). هؤلاء هم إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم الذين آمنوا بشيء لم ...

3
[ التفسير ]

المراد بالصلاة: الصلوات الخمس التي هي الركن الثاني من أركان الإسلام. وما معنى يقيمون الصلاة؟ لماذا لم يقل: «يُصَلُّون»؟لأن العبرة ليست بصورة الصلاة، وإنما العبرة بإقامة الصلاة، إقامتها في الظاهر، وإقامتها في الباطن. إقامتها في الظاهر: أن تأتي بها على وَفْق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لق ...

4
[ التفسير ]

إن كان يرى أن الصلاة ليست واجبة، وإنما هي مستحبة، ويقول: «الدين ليس بالصلاة» «الدين في القلب» و«الدين المعاملة»، و«الصلاة إن جاءت فهي طيبة، وإن ما جاءت فما هي بلازمة» فهذا كافر بإجماع المسلمين؛ لأنه أنكر معلومًا من الدين بالضرورة؛ لأن وجوب الصلاة معلوم من الدين بالضرورة، فمن أنكر وجوبها فهو كافر ...

5
[ التفسير ]

لصفة الثالثة: ﴿وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾ [البقرة: 3]: بإيتاء الزكاة وغيرها من النفقات الواجبة والمستحبة؛ لأن الزكاة الركن الثالث من أركان الإسلام. ومعنى ﭽ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ﴾: يعني أعطيناهم من المال. ﴿يُنفِقُونَ﴾: والنفقة: هي الإخراج من النافقة، وهي المخرج. ونَفَقت الدابة: يعني ما ...

6
[ التفسير ]

إذا أخرجتَ الشيء الغالي على نفسك طاعةً لله عز وجل، فهذا دليل على صدق الإيمان؛ ولهذا وَصَف الله عز وجل المؤمنين بأنهم: ﴿وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: 8]. وقال سبحانه وتعالى: ﴿لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ﴾ [آل ...

7
[ التفسير ]

على الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - من الكتب السابقة؛ لأنها كلها من عند الله عز وجل، فيجب الإيمان بها جميعًا. فمَن آمن ببعضها وكَفَر ببعضها؛ كان كافرًا بالجميع، ولا يكون مؤمنًا إلا إذا آمن بالجميع، ﴿أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِك ...

8
[ التفسير ]

الذي آمن بالكتب السابقة، وأدرك الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن وآمن به فإنه له أجران: أجر الإيمان بالكتب السابقة، وأجر الإيمان بالقرآن العظيم، مثل ما حصل لعبد الله بن سَلاَم رضي الله عنه، وسلمان الفارسي رضي الله عنه، ومثل ما حصل للنجاشي رحمه الله، ولغيرهم ممن أسلم من أهل الكتاب. والظاهر أن ال ...

9
[ التفسير ]

لا نقبل ما جاء به» هذا من تعسفاتهم، قال تعالى: ﴿قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٩٧مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَ ...

10
[ التفسير ]

م ذَكَر جزاءهم، فقال: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ [لقمان: 5]. ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾: أي مَن هذه صفاتهم. ﴿عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ﴾ [لقمان: 5]: يسيرون على هدى، على طريق واضح صحيح، صراط مستقيم. هذا هو الهدى، ولذلك قال: ﴿عَلَىٰ﴾ للاستعلاء: أي إنهم ي ...