* قوله رحمه الله: (قَالَ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)، الحمد هو الثناء على الله سبحانه وتعالى، الثناء على الله، هذا هو الحمد على الجميل الاختياري، أما الثناء بالجميل الاضطراري؛ مثل: حسن الخلقة، وحسن المنظر، فهذا جميل اضطراري، لا اختياري، هذا الثناء به يُسمى مدحًا، لا حمدًا، فإذا قلت: فلان حسن الص ...
ُمَّ يَخِرُّ سَاجِدًا مُكَبِّرًا، وَلا يَرْفَعُ يَدَيْهِ([1])، وَيَكُوْنُ أَوَّلَ مَا يَقَعُ مِنْهُ عَلَى الأَرْضِ رُكْبَتَاهُ، ثَمَّ كَفَّاهُ، ثُمَّ جَبْهَتُهُ وَأَنْفُهُ([2])، وَيُجَافِيْ عَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ([3])، وَبَطْنَهُ عَنْ فَخِذَيْهِ، وَيَجْعَلُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ([4]). و ...
فَيَفْرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَيَجْلِسُ عَلَيْهَا، وَينْصِبُ الْيُمْنَى وَيَثْنِيْ أَصَابِعَهَا نَحْوَ القِبْلَةِ([1])، وَيَقُوْلُ: رَبِّ اغْفِرْ لِيْ، ثَلاثًا([2])، ثُمَّ يَسْجُدُ الثَّانِيَةَ كَالأُوْلَى.********** * قوله رحمه الله: (ثُمَّ يَخِرُّ سَاجِدًا مُكَبِّرًا)، ثم يخر الإمام ساجدًا، ...
ثم جبهته وأنفه، وعند القيام من السجود بالعكس، أول ما يرتفع جبهته وأنفه، ثم يداه، ثم ركبتاه، هذا هو السنة، لكن إذا كان الإنسان مريضًا، أو كان كبير السن، فلا بأس أن يعتمد على يديه، إذا خر للسجود، لا بأس أن يعتمد على يديه؛ نظرًا لحاجته. * قوله رحمه الله: (وَيُجَافِيْ عَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ)، لا ...
شيء عنده- وضعها على الأرض لله عز وجل؛ عبادة لله، فيقول: «سبحان ربي الأعلى»، هذا فيه إثبات العلو لله سبحانه وتعالى في هذه الحالة، يعني: يضع جبهته أسفل شيء، ويثني على الله بالعلو والارتفاع، ثم يقول في سجوده: «سبحان ربي الأعلى» ثلاث مرات، هذا أدنى الكمال، والمجزئ مرة واحدة، وأعلى الكمال عشر مرات. * ...
ُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مُكَبِّرًا، وَيَنْهَضُ قَائِمًا، فَيُصَلِّي الثَّانِيَةَ كَالأُوْلى. فَإِذَا فَرَغَ مِنْهُمَا جَلَسَ لِلتَّشَهُّدِ مُفْتَرِشًا، فَيَبْسُطُ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَيَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، يَقْبِضُ مِنْهَا الْخِنْصِرَ وَالْبِنْصِرَ، ...
قام من السجدة الثانية من الركعة الثانية، فإنه يجلس للتشهد الأول، أو للتشهد الأخير –إن كانت ثنائية- وصفة الجلوس: أنه يجلس مفترشًا الرجل اليسرى، يجعل ظهرها إلى اسفل، ويطنها إلى أعلى، ويجلس عليها، هذا معنى الافتراش، فيفترش رجله اليسرى، وينصب اليمنى، يرفع عقبها، وينصبها على أصابعها على الأرض، هذا مع ...
َيَقُوْلُ: «التَّحِيَّاتُ للهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَبَرَكاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ»([1])، فَهَذَا ...
لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ»([1])، هذا التشهد الأول، وهذه هي الصيغة الراجحة فيه، وإن أتى بما روي من الروايات الأخرى فلا بأس، فتشهد ابن عباس رضي الله عنهما أقصر من هذا([2])، ولكن تشهد ابن مسعود رضي الله عنه آكد. * قوله رحمه الله: (فَهَذَا أَصَحُّ ...
جمع بين إبراهيم وآله، فهذا وارد أيضًا، وهو في البخاري([1])، ومعنى الآل: الأتباع. هذه الصلاة الإبراهيمية، لكن يجب التنبيه إلى أن الآل الآن صار شعارًا للشيعة، ولا يذكرون الصحابة رضي الله عنهم؛ لبغضهم إياهم –والعياذ بالله- فلأجل هذا تذكر الصحابة رضي الله عنه، لكن في غير التشهد، أما التشهد فكما جاء، ...