ولكن ينظر إلى موضع سجوده؛ لأن هذا اخشع له، وأجمع لفكره على الصلاة. * قوله رحمه الله: (ثُمَّ يَقُوْلُ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلا إِلهَ غَيْرُكَ» )، ثم إذا كبر تكبيرة الإحرام، يأتي بدعاء الاستفتاح قبل قراءة الفاتحة، ودعاء الاستفتاح ورد بصيغ ...
* قوله رحمه الله: (وَتَعَالَى جَدُّكَ)؛ أي: جلت عظمتك وقدرك، وهذا هو الجد بالنسبة لله سبحانه وتعالى. * قوله رحمه الله: (وَلا إِلهَ غَيْرُكَ)؛ أي: لا معبود بحق سواك، الإله معناه: المعبود، والإلهية العبادة، وأَلَّه إذا عبد([1])، فلا يستحق العبادة إلا الله جل وعلا، أما من عُبد من غير الله، فإن عبا ...
فَإِنَّكَ رَجِيمٌ 77وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ﴾ [ص: 77، 78]، رجيم يعني: مرجوم، يُرجم كما يُرجم الكلب([1]). * قوله رحمه الله: (ثُمَّ يَقْرَأُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ)، ثم بعد الاستعاذة، يقول: (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ)، سرًّا، هذا كله سرًّا، والبسم ...
ُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ، وَلا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا، إِلاَّ الْمَأْمُوْمُ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِيْ سَكَتَاتِ الإِمَامِ، وَمَا لا يَجْهَرُ فِيْهِ، ثُمَّ يَقْرَأُ سُوْرَةً تَكُوْنُ فِيْ الصُّبْحِ مِنْ طِوَالِ الْمُفَصَّلِ، وَفِي ال ...
أمن على الدعاء، فكأنما دعا، ولهذا لما دعا موسى عليه السلام على فرعون وقومه: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى ...
ورة، أو بعض سورة في الركعتين الأولينن من الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، يقرأ في الركعتين الأوليين بعد الفاتحة. * قوله رحمه الله: (تَكُوْنُ فِيْ الصُّبْحِ مِنْ طِوَالِ الْمُفَصَّلِ، وَفِي الْمَغْرِبِ مِنْ قِصَارِهِ)، الأفضل أنه يقرأ سورة كاملة، لكن لا يقرأ سورة طويلة؛ فيشق على المأمومين، إلا إذ ...
الطوال، ويرتلون، ويرجعون إلى آخره، هذا خطأ، هذا خلاف السنة، إذا قرأ من القرآن غير المفصل بعض الأحيان، لا بأسن، لكن ان يداوم على ترك المفصل، هذا خلاف السنة، وخلاف التسهيل على الناس. * قوله رحمه الله: (وَفِيْ سَائِرِ الصَّلَوَاتِ مِنْ أَوْسَاطِهِ)، وأوساطه من «عمَّ» إلى الضحى»، النبي صلى الله عليه ...
ُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ كَرَفْعِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَيُفَرِّجُ أَصَابِعَهُ، وَيَمُدُّ ظَهْرَهُ، وَيَجْعَلُ رَأْسَهُ حِيَالَهُ، ثُمَّ يَقُوْلُ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيْمِ، ثَلاثًا([1])، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَائِلاً: سَمِعَ اللهُ لِ ...
عند تكبيرة الإحرام.- عند تكبيرة الركوع.- عند الرفع من الركوع، إذا قال: «سمع الله لمن حمده».يرفع يديه في هذه المواطن الثلاثة؛ لثبوت السنة لذلك. * قوله رحمه الله: (ثُمَّ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَيُفَرِّجُ أَصَابِعَهُ)، إذا ركع، لا بد أن تصل يداه إلى ركبتيه، فيلقم كل يد على ركبة، ويف ...
الرفع قائمًا، فلو أنه رفع، ثم سجد (على طول)، ترك ركنًا، وهو الاعتدال، لا بد ان يعتدل قائمًا بعد الرفع من الركوع، هذا ركن ثان، فالرفع ركن، والاعتدال قائمًا ركن آخر.ويقول الإمام في رفعه: «سمع الله لمن حمده»، و«سمع الله» أي: استجاب؛ لأن سمع، إذا عدى باللام فمعناه الاستجابة، أما إذا عدي بنفسه، فمعنا ...