[ التفسير ]
أي: لو أقاموا التوراة
والإنجيل على ما جاء فيهما من الحق وتَرْك الباطل، ومن ذلك الإيمان بمحمد صلى الله
عليه وسلم، والإيمان بعيسى عليه السلام. ﴿وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ﴾ [البقرة: 113] فهذا فيه أن أي خلاف يكون بين الناس لا
يفصله ولا يحكم فيه إلا بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ...