[ التفسير ]
م
قال سبحانه وتعالى: ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾، لا أحد يُكذب بهذه النعمة ويجحدها، أو ينسبها إلى غير
الله سبحانه وتعالى.فهذا
تقرير للتوحيد، وإفراد الله بالعبادة سبحانه وتعالى، فإذا كان لا يَقدر على هذا
إلاَّ الله، فإنه هو المستحق للعبادة، وأن ما يُعْبَد من دونه فإن عبادته باطل ...