[ عقيدة التوحيد ]
وله: «وَهَؤُلاَءِ إذَا شُرِعَ لَهُمْ
أَنْ يَطْلُبُوا مِنْهُ الشَّفَاعَةَ وَالاِسْتِغْفَارَ بَعْدَ مَوْتِهِ». أي:
بعد موته لا يمكن أن يُطلب منه شيء، لا استغفار ولا غيره؛ بدليل أن الصحابة لم
يكونوا يأتون إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، ويقولون: ادع الله لنا، استغفر
الله لنا، أو ما شابه ذلك. وهم ...