[ الفقه ]
الرفع يكون إلى حذو منكبيه، وقيل: إلى حذو فروع أذنيه، كلاهما مستحب، وهذا
أحد المواضع التي ترفع فيها إِلَى اليدان مع التكبير، والثاني: عند الركوع،
والثالث: عند الرفع من الركوع، يرفع يديه في هذه المواضع مع التكبير ([1]).قوله رحمه الله: «وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ ابْتِدَاءِ
التَّكْبِيْرِ»، ما يؤخر ا ...