[ عقيدة التوحيد ]
وَسَاغَ النِّزَاعُ فِي
السُّؤَالِ بِالأَْنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ؛ دُونَ الإِْقْسَامِ بِهِمْ؛ لأَِنَّ
بَيْنَ السُّؤَالِ وَالإِْقْسَامِ فَرْقًا: فَإِنَّ السَّائِلَ مُتَضَرِّعٌ
ذَلِيلٌ يَسْأَلُ بِسَبَبِ يُنَاسِبُ الإِْجَابَةَ وَالْمُقْسِمُ أَعْلَى مِنْ
هَذَا فَإِنَّهُ طَالِبٌ مُؤَكِّدٌ طَلَبَهُ ب ...