وأما أهلُ النفاقِ وأهلُ الكفرِ وأهلُ الشركِ، فإنهم لا
يستفيدون منه ما داموا على شركِهم وعلى نفاقِهم وكفرِهم، إلا إذا تابوا إلى اللهِ
سبحانه وتعالى.
ذلكم هو القرآنُ الكريمُ وهذه بعضُ أوصافِه، وله أوصافٌ كثيرةٌ ذكرَها اللهُ سبحانه وتعالى في مواضعَ متعددة، ولكن ما موقفُنا نحن المسلمين من هذا القرآنِ العظيم؟ إنه يجبُ على المسلمين نحو هذا القرآنِ العظيمِ واجباتٌ عظيمةٌ ومسؤوليةٌ كبيرةٌ، سنتحدثُ عن أهمِّها:
الصفحة 8 / 28