×
ظهور 44559 نتائج بحث
1
[ الفقه ]

أركان الإسلام، فعيد الفطر يأتي بعد أداء ركن الصيام –صيام شره رمضان- وعيد الأضحى يأتي بعد أداء ركن الحج، الذي هو ركن من أركان الإسلام، وهما يوما ذِكر لله عز وجل، شكر لله عز وجل، الله جل وعلا قال لنبي صلى الله عليه وسلم: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ 1فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴾ [الكوثر: 1 ...

2
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (إِذَا قَامَ بِهَا أَرْبَعُوْنَ مِنْ أَهْلِ الْمِصْرِ، سَقَطَتْ عَنْ سَائِرِهِمْ)، إذا قام به أربعون؛ مثل الجمعة على المذهب؛ أنه يُشترط النصاب، وهو حضور أربعين، والصحيح: أنه لا تحديد في ذلك، فما صحت به صلاة الجمعة، صحت به صلاة العيد؛ لأنه لا دليل على اشتراط عدد أكثر من العدد ال ...

3
[ الفقه ]

لزوال- وأن يخرجوا من الغد لصلاة عيدهم، فأجلوا صلاة العيد؛ لفوات وقتها. * قوله رحمه الله: (وَالسُّنَّةُ فِعْلُهَا فِي الْمُصَلَّى)، السنة فعلها في المصلى؛ يعني: يخرجون لها في صحراء؛ كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج لها في صحراء خارج البنيان، يظهرون لجمعهم، ويبرزون لله سبحانه وتعالى؛ لأنها شع ...

4
[ الفقه ]

الناس من إخراج صدقة الفطر، هذا في صلاة عيد الفطر، وأما في الأضحى، فبالعكس؛ يعجلها لأول وقتها؛ لأجل أن يتمكن الناس من ذبح الأضاحي، ولا يأكلون قبلها، ما يأكلون قبل صلاة عيد الأضحى، يؤخرون الأكل؛ ليأكلوا من الأضاحي، هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل([1])، وهذا إظهار للسنة وشعائر الإسلام. * قول ...

5
[ الفقه ]

الثياب([1])، ويتطيب لصلاة العيد؛ لأنه سيخرج إلى اجتماع، فيخرج بمظهر طيب، وأيضًا برائحة طيبة؛ تعظيمًا لهذه الشعيرة.

6
[ الفقه ]

َإِذَا حَلَّتِ الصَّلاةُ، تَقَدَّمَ الإِمَامُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ بِلا أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ([1])، يُكَبِّرُ فِي الأُوْلَى سَبْعًا بِتَكْبِيْرَةِ الإِحْرَامِ، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسًا سِوَى تَكْبِيْرَةِ الْقِيَامِ([2])، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيْرَةٍ([3])، وَيَحْمَدُ ...

7
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (بِلا أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ)، ليست كالصلوات الخمس؛ يؤذن لها، ويقام لها، بل لا يؤذن لصلاة العيد، ولا يقام لصلاة العيد، هكذا السنة، فمن أذن لها، وأقام لها، فهذا بدعة. * قوله رحمه الله: (يُكَبِّرُ فِي الأُوْلَى سَبْعًا بِتَكْبِيْرَةِ الإِحْرَامِ)، هذا من سنن صلاة العيد، أنه يكبر ...

8
[ الفقه ]

ُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ وَسُوْرَةً، يَجْهَرُ فِيْهِمَا بِالْقِرَاءَةِ([1])، فَإِذَا سَلَّمَ خَطَبَ بِهِمْ خُطْبَتَيْنِ. فَإِنَ كَانَ فِطْرًا، حَضَّهُمْ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَبَيّنَ لَهُمْ حُكْمَهَا، وَإِنْ كَانَ أَضْحَى، بَيَّنَ لَهُمْ حُكْمَ الأُضْحِيَّةِ.********** * قوله رحمه الله: (ثُمَّ ي ...

9
[ الفقه ]

وحكمها، ووقت إخراجها، يبين لهم هذا؛ لأن هذا وقت الحاجة، والخطبة إنما شُرعت لأجل البيان وتعليم الناس، ما جُعلت لمجرد كلام فقط أو حماس، جُعلت لتعليم الناس أحكام الشريعة وأحكام الدين المناسبة لهذا الوقت. * قوله رحمه الله: (وَبَيّنَ لَهُمْ حُكْمَهَا)، بين حكمها، وأنها واجبة، ومقدارها، وأنه ساع؛ أربعة ...

10
[ الفقه ]

َالتَّكْبِيْرَاتُ الزَّوَائِدُ، وَالْخُطْبَتَانِ سُنَّةٌ، وَلا يَتَنَفَّلُ قَبْلَ صَلاةِ الْعَيْدِ، وَلا بَعْدَهَا فِيْ مَوْضِعِهَا([1]).وَمَنْ أَدْرَكَ الإِمَامَ قَبْلَ سَلامِهِ، أَتَمَّهَا عَلَى صِفَتِهَا، وَمَنْ فَاتَتْهُ فَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ، فَإِنْ أَحَبَّ، صَلاَّهَا تَطَوُّعًا، إِنْ شَاءَ ...