×
ظهور 44559 نتائج بحث
1
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (فِي مَوْضِعِهَا)؛ يعني: في مصلى العيد، أما أنه إذا رجع بيته يصلي، لا مانع، لكن هذا في موضع الصلاة؛ صلاة العيد. * قوله رحمه الله: (وَمَنْ أَدْرَكَ الإِمَامَ قَبْلَ سَلامِهِ)، بماذا تدرك صلاة العيد؟ صلاة العيد مثل صلاة الجمعة، تُدرك بالدخول مع الإمام قبل السلام –على المذهب- وال ...

2
[ الفقه ]

َيُسْتَحَبُّ التَّكْبِيْرُ فِيْ لَيْلَتَيِ الْعِيْدَيْنِ، وَيُكَبِّرُ فِيْ الأَضْحَى عَقِيْبَ الْفَرَائِضِ فِيْ الْجَمَاعَةِ، مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيْقِ([1])، إِلاَّ الْمُحْرِمَ فَإِنَّهُ يُكَبِّرُ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْر ...

3
[ الفقه ]

ينتهي بآخر أيام التشريق بعد الفرائض، إذا صلاها في جماعة، وبالنسبة للحاج يبدأ في حقه في ظهر يوم العيد؛ لأنه قبل ذلك مشغول بالتلبية، فإذا تحلل من إحرامه، وصلى فصلاة الظهر مع الجماعة، يبدأ التكبير المقيد في حقه وآخر، آخر أيام التشريق.إذًا فالتكبير على نوعين:- مطلق: وهذا يبدأ من دخول العشر.- ومقيد ...

4
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (وَصِفَةُ التَّكْبِيْرِ شَفْعًا: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، وَللهِ الْحَمْدُ)، صفة التكبير شفعًا؛ كما جاء في الحديث: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد، ويكرر هذا، تكبيرتان على الشفع، ...