َمَنْ تَعَذَّرَ غَسْلُهُ لِعَدَمِ الْمَاءِ، أَوْ لِلْخَوْفِ عَلَيْهِ مِنَ التَّقَطُّعِ، كَالْمَجْدُوْرِ وَالْمُحْتَرِقِ، أَوْ لِكَوْنِ الْمَرْأَةِ بَيْنَ رِجَالٍ، أَوِ الرَّجُلِ بَيْنَ نِسَاءٍ، فَإِنَّهُ يُيَمَّمُ، إِلاَّ أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الزَّوْجَيْنِ غَسْلَ صَاحِبِهِ، وَكَذلِكَ أُمُّ ...
* قوله رحمه الله: (أَوِ الرَّجُلِ بَيْنَ نِسَاءٍ، فَإِنَّهُ يُيَمَّمُ)؛ يعني: تعذر تغسيله. * قوله رحمه الله: (إِلاَّ أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الزَّوْجَيْنِ غَسْلَ صَاحِبِهِ)، الزوجان كل منهما يغسل الآخر، الرجل يغسل زوجته، والزوجة تغسل زوجها، فقد غسّل علي رضي الله عنه فاطمة رضي الله عنها بنت رس ...
* قوله رحمه الله: (وَالشَّهِيْدُ إِذَا مَاتَ فِي الْمَعْرَكَةِ، لَمْ يُغَسَّلْ، وَلَمْ يَصَلَّ عَلَيْهِ)، من هو الشهيد؟ هو الذي قُتل في سبيل الله في المعركة، فهذا لا يُغسل، ولا يُكفن بغير ثيابه التي عليه؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بشهداء أحد، فكُفنوا في ثيابهم التي قُتلوا فيها، ولم يغسله ...
َالْمُحْرِمُ يُغَسَّلُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَلا يُلْبَسُ مَخِيْطًا، وَلا يُقَرَّبُ طِيْبًا، وَلا يُغَطَّى رَأْسُهُ وَلا رِجْلاهُ، وَلا يُقْطَعُ شَعْرُهُ وَلا ظُفُرُهُ([1]).وَيُسْتَحَبُّ دَفْنُ الْمَيِّتِ فِيْ لَحْدٍ([2])، وَيُنْصَبُ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا، كَمَا فُعِلَ بِرَسُوْلِ اللهِ صلى الل ...
* قوله رحمه الله: (وَلا رِجْلاهُ، وَلا يُقْطَعُ شَعْرُهُ وَلا ظُفُرُهُ)؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ»؛ يعني: ثياب الإحرام، «وَلاَ تُمِسُّوهُ طِيبًا، وَلاَ تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّي ...
* قوله رحمه الله: (وَيُنْصَبُ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا)؛ يعني: يعرض اللبِن على اللحد؛ حتى يسده، ويُجعل من خلاله الطين؛ لأجل ألا ينهال عليه شيء من التراب. * قوله رحمه الله: (كَمَا فُعِلَ بِرَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم)، هكذا دُفن رسول صلى الله عليه وسلم في لحد، ووضع اللبِن على فم اللحد، ثم ...
َيُسْتَحَبُّ تَعْزِيَةُ أَهْلِ الْمَيِّتِ([1]). وَالْبُكَاءُ غَيْرُ مَكْرُوْهٍ، إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ نَدْبٌ وَلا نِيَاحَةٌ([2]).********** * قوله رحمه الله: (وَيُسْتَحَبُّ تَعْزِيَةُ أَهْلِ الْمَيِّتِ)، يُستحب بعد دفن الميت التعزية؛ أن يقول: «أحسن الله عزاءكم، وجبر الله مصيبتكم، وغفر لميتكم». ...
فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ»([1])؛ من مصيبة، فصنع الطعام لهم بقدر حاجتهم؛ لأنهم مشغولون بالمصيبة؛ يعني: ما يطبخون لأنفسهم، هذا من التعاون، ومن التعزية لهم، أما هذه الولائم، وهذه الأغنام التي تذبح يومًا عند فلان، ويومًا عند فلان، هذه كلها مبتدعة، وكلها أغلال وأصار على النفس، ولا أصل ...
وما أشبه ذلك، هذا من النياحة، لا يجوز، إنما الدعاء له، أو يخبَر الناس بموته؛ لأجل أن يدعوا له، لا بأس، فهذه الإجراءات التي تتخذ للعزاء، أما النياحة على الميت، فهي من أمور الجاهلية، وفي الحديث: «المَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ»([1])، فهذا فيه ضرر على الميت، وأشد من هذا لطم ا ...
َلا بَأْسَ بِزِيَارَةِ الْقُبُوْرِ لِلرِّجَالِ، وَيَقُوْلُ إِذَا مَرَّ بِهَا أَوْ زَارَهَا: «سَلامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِيْنَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقُوْنَ، اللهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُمْ، نَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَ ...