َأَرْكَانُ الْعُمْرَةِ: الطَّوَافُ.وَوَاجِبَاتُهُ: الإِحْرَامُ، وَالسَّعْيُ، وَالْحَلْقُ.فَمَنْ تَرَكَ رُكْنًا لَمْ يَتِمَّ نُسُكُهُ إِلاَّ بِهِ وَمَنْ تَرَكَ وَاجِبًا، جَبَرَهُ بِدَمٍ، وَمَنْ تَرَكَ سُنَّةً فَلا شَيْءَ عَلَيْهِ.وَمَنْ لَمْ يَقِفْ بِعَرَفَةَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ يَوْمَ النّ ...
* قوله رحمه الله: (لَمْ يَتِمَّ نُسُكُهُ إِلاَّ بِهِ)، فمن ترك ركنًا – لو ترك الوقوف بعرفة- فاته الحج، لم يصح حجه، أما بقية الأركان، فإنه يأتي به، ويتم حجه به، ولو بعد أيام التشريق، ولو في آخر شهر ذي الحجة، ولو تأخر، لا بد أن يأتي به. * قوله رحمه الله: (وَمَنْ تَرَكَ وَاجِبًا، جَبَرَهُ بِدَمٍ)، ...
* قوله رحمه الله: (فَيَتَحَلَّلُ بِطَوَافٍ وَسَعْيٍ)، يتحلل من إحرامه بعمرة. * قوله رحمه الله: (وَيَنْحَرُ هَدْيًا إِنْ كَانَ مَعَهُ، وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ)، وعليه القضاء في العام القادم، يحرم بحج؛ قضاء لما فاته؛ مثل من فاتته الصلاة يقضيها. * قوله رحمه الله: (وَإِنْ أَخْطَأَ النَّاسُ فَوَقَفُوْا ...
َيُسْتَحَبُّ لِمَنْ حَجَّ زِيَارَةِ قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَقَبْرِ صَاحِبَيْهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.********** * قوله رحمه الله: (وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ حَجَّ زِيَارَةِ قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَقَبْرِ صَاحِبَيْهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا)، هذه العبارة خطأ؛ لا يسافر ل ...
َابُ الْهَدْيِ وَالأُضْحِيَّة ********** وَالْهَدْيُ وَالأُضْحِيَّةُ سُنَّةٌ، لا تَجِبُ إِلاَّ بِالنَّذْرِ وَالتَّضْحِيَةُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ بِثَمَنِهَا وَالأَفْضَلُ فِيْهِمَا الإِبِلُ، ثُمَّ الْبَقَرُ ثُمَّ الْغَنَمُ، وَيُسْتَحَبُّ اسْتِحْسَانُهَا وَاسْتِسْمَانُهَا. وَلا يُجْ ...
َتُجْزِئُ الْبَتْرَاءُ([1])، وَالْجَمَّاءُ([2])، وَالْخَصِيُّ، وَمَا شُقَّتْ أُذُنُهَا، أَوْ خُرِقَتْ أَوْ قُطِعَ أَقَلُّ مِنْ نِصْفِهَا.********** * قوله رحمه الله: (باب الهدي والأضحية)، الهدي: ما يُهدى إلى البيت ويذبح في الحرم؛ تقربًا إلى الله سبحانه وتعالى([3])، وهو هدي التطوع، أما الهدي ال ...
الذبح يكون للبقر، والغنم، ويكون في الحلق، وأما النحر، فيكون للإبل خاصة، وهو الطعن في لَبتها، في نحرها يعني: لبتها، هذا هو النحر.والذبح ينقسم إلى أقسام:1- ذبح محرم –وهو شرك: وهو الذبح للأصنام –الذبح لغير الله على وجه التقرب والتعظيم- وهذا شرك أكبر؛ مثلما يذبح المشركون للأصنام، ما يذبح القبوريون ...
النَّاسَ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا...»([1])؛ أي: حماه من أن يقام عليه الحكم الشرعي، عليه الحد، حماه من أن يقام عليه الحد الشرعي، «من آوى محدِثًا»؛ يعني: في الدين، أو مخلًّا بالأمن قاطعًا للطريق، أو ما أشبه ذلك، أ ...
- الذبح المباح: ما يذبح للحم، ما يذبح لأكل لحمه؛ مما أباحه الله سبحانه وتعالى، فهذا مباح.فهذه أنواع الذبائح: منها ما هو محرم وشرك، ومنها ما هو مشروع –إما واجب وإما مستحب- ومنها ما هو مباح. * قوله رحمه الله: (وَالْهَدْيُ وَالأُضْحِيَّةُ سُنَّةٌ، لا تَجِبُ إِلاَّ بِالنَّذْرِ)، الهدي غير النسك، اله ...
الموسر([1])، فهي سنة مؤكدة، عند جماهير أهل العلم، وقد ضحى النبي صلى الله عليه وسلم، وشرح الأضحية لأمته، يذبحونها في بيوتهم، ويأكلون منها، ويتصدقون على الفقراء، ويُهدون منها إلى معارفهم، وأقاربهم وجيرانهم، فيها فرح وسرور، وفيها أجر، وفيها نفع أيضًا للمحتاجين فهي نَسِيكة مباركة (الأضحية).تذبح في ...