×
ظهور 44559 نتائج بحث
1
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (وَالتَّضْحِيَةُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ بِثَمَنِهَا)، ذبح الأضحية أفضل من الصدقة بثمنها؛ لأن بعض الناس يقول: ما أنا بذابح، ما أنا بمضحٍ، الأضحية أنا سأتصدق بها، نقول: الصدقة شيء، وذبح الأضحية شيء آخر؛ الأضحية عبادة، سنة مؤكدة، والصدقة واسعة، تصدق، ليس هناك مانع، لكن أن تتحول ...

2
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (وَيُسْتَحَبُّ اسْتِحْسَانُهَا وَاسْتِسْمَانُهَا)، وكذلك السمينة أفضل مما دونها من السمين؛ لأنها أكثر رغبة عند الناس، وأنفع. * قوله رحمه الله: (وَلا يُجْزِئُ إِلاَّ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ)، السن المجزي في الأضحية من الضأن الجذع، وهو ما تم له ستة أشهر، هذا من الضأن نصف سنة، ما ...

3
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (وَلا تُجْزِئُ الْعَوْرَاءُ، الْبَيِّنُ عَوَرُهَا)، هذا في المجزئ من الأنواع الثلاثة، العيوب المخلة بالهدي والأضاحي، بيَّنها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح([1]). * قوله رحمه الله: (وَلا تُجْزِئُ الْعَوْرَاءُ)، التي ليس لها إلا عين واحدة، لا تبصر إلا بعين واحدة؛ لأن هذ ...

4
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (وَلا الْمَرِيْضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا)، ولا ما فيها مرض بيِّن، أما المرض اليسير الذي لا يظهر عليها، فهذا لا بأس به، يجزئ. * قوله رحمه الله: (وَلا الْعَضْبَاءُ الَّتِيْ ذَهَبَ أَكْثَرُ أُذُنِهَا أَوْ قَرْنِهَا)، (العضباء) هي مقطوعة الأذن، أو مكسورة القرن، فإذا كان هذا أخذ كثير ...

5
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (وَالْخَصِيُّ)، والخصي يجزئ، والنبي صلى الله عليه وسلم ضحى بالخصي، وهو مقطع الخصيتين، أو موجوء الخصيتين([1])، بل هذا أحسن، هذا أوفر للحمه، وأطيب للحمه من الفحل. * قوله رحمه الله: (وَمَا شُقَّتْ أُذُنُهَا، أَوْ خُرِقَتْ أَوْ قُطِعَ أَقَلُّ مِنْ نِصْفِهَا)، ويجزئ من هذه أيضًا ما ...

6
[ الفقه ]

َالسُّنَّةُ نَحْرُ الإِبِلِ قَائِمَةً مَعْقُوْلَةً يَدُهَا الْيُسْرَى، وَذَبْحُ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ، وَيَقُوْلُ عِنْدَ ذلِكَ: «بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَلَكَ»([1]). وَلا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَذْبَحَهَا إِلاَّ مُسْلِمٌ، وَإِنْ ذَبَحَهَا صَاحِبُهَا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَ ...

7
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (وَالسُّنَّةُ نَحْرُ الإِبِلِ قَائِمَةً مَعْقُوْلَةً يَدُهَا الْيُسْرَى)، هذا هو السنة؛ لأن هذا أسهل عليها؛ لأجل أن تشخب الدماء بسرعة، فتستريح الذبيحة. * قوله رحمه الله: (وَذَبْحُ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ على صفاحها)؛ أما المشروع في البقر والغنم، فهو الذبح في الحلق، الذبح في الحلق ...

8
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (وَيَقُوْلُ عِنْدَ ذلِكَ: بِسْمِ اللهِ)، (عند ذلك)؛ يعني: عندما يحرك يده بالسكين على حلقها. * قوله رحمه الله: (وَيَقُوْلُ عِنْدَ ذلِكَ: بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَلَكَ)، أنت الذي يستره، وأنا أتقرب به إليك. * قوله رحمه الله: (وَلا يُسْتَحَبُّ أَنْ ...

9
[ الفقه ]

* قوله رحمه الله: (أَوْ قَدْرِهَا)؛ مثلما في البوادي التي ما فيها صلاة عيد، قدر ما تصلى العيد، بارتفاع الشمس إلى قدر رمح. * قوله رحمه الله: (إِلَى آخِرِ يَوْمَيْنِ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيْقِ)، هذا المذهب، لكن الصحيح: إلى آخر اليوم الثالث عشر، هذا هو الصحيح؛ لأن الله تعالى قال: ﴿وَاذْكُرُوا ا ...

10
[ الفقه ]

تَتَعَيَّنُ الأُضْحِيَّةُ بِقوله: «هَذِهِ أُضْحِيَّةٌ»، وَالْهَدْيُ بِقوله: «هَذَا هَدْيٌ»، أَوْ إِشْعَارِهِ وَتَقْلِيْدِهِ مَعَ النِّيَّةِ، وَلا يُعْطَى الْجَازِرُ بِأُجْرَتِهِ شَيْئًا مِنْهَا، وَالسُّنَّةُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ ثُلُثَهَا، وَيُهْدِيْ ثُلُثَهَا، وَيَتَصَدَّقَ بِثُلُثِ ...