[ التفسير ]
وَظِلّٖ مِّن
يَحۡمُومٖ﴾ من دخان جهنم، المختلط
بالدخان، فليس فيه راحة مثل ظل الجنة؛ ولهذا قال: ﴿لَّا بَارِدٖ
وَلَا كَرِيمٍ﴾، لا بارد لمن يَستظل به،
ولا كريم، أي: ولا حَسَن المنظر، إذا كان جيدًا فإنه يقال له: كريم؛ كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: «فَإِيَّاكَ وَكَرَائِم ...