لقوله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١ قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ﴾ [التّحْريم: 1-2]؛ أي: التكفير عن تحريم الحلال.أما لو حرم زوجته؛ فإن ذلك يعتبر ظهارًا تجب فيه كفارة ا ...
ص الصفحةباب في أحكام القضاء في الإسلامقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله([1]): «والواجب اتخاذ ولاية القضاء دينًا وقربة؛ فإنهما من أفضل القربات، وإنما فسد حال الأكثر بطلب الرئاسة والمال بها...». انتهى.والأصل في ذلك الكتاب والسنة والإجماع:قال الله تعالى:، قال تعالى: ﴿وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِ ...
ال الإمام أحمد ([1]): «لا بد للناس من حاكم لئلا تذهب الحقوق».وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ([2]): «قد أوجب النبي صلى الله عليه وسلم تأمير الواحد في الاجتماع القليل العارض في السفر، وهو تنبيه على أنواع الاجتماع...» انتهى.ويجب على من يصلح للقضاء الدخول فيه إذا لم يوجد غيره، وفى ذلك فضل عظيم لمن قوي ...
ال ([1]): «وولاية الأحكام يجوز تبعيضها، ولا يجب أن يكون عالمًا في غير ولايته؛ فإن منصب الاجتهاد ينقسم، حتى لو ولاه المواريث؛ لم يجب أن يعرف غير الفرائض والوصايا وما يتعلق بذلك، وإن ولاه عقود الأنكحة وفسخها؛ لم يجب أن يعرف إلا ذلك، وعلى هذا؛ إذا قال: اقض فيما تعلم؛ كما يقول: أفت فيما تعلم؛ جاز، و ...
أن يكون عدلاً؛ فلا تجوز تولية الفاسق؛ لقوله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ﴾ [الحُجرَات: 6]، وإذا كان لا يقبل خبره؛ فعدم قبول حكمه من باب أولى.وأن يكون سميعًا، لأن الأصم لا يسمع كلام الخصمين.وأن يكون بصيرًا، لأن الأعمى لا يعرف المدعي م ...
قال في الإنصاف في تولية المقلد ([1]): «وعليه العمل من مدة طويلة، وإلا، تعطلت أحكام الناس».وذكر ابن القيم أن المجتهد هو العالم بالكتاب والسنة، ولا ينافي اجتهاده تقليد غيره أحيانًا؛ فلا تجد أحدًا من الأئمة إلا وهو مقلد من هو أعلم منه في بعض الأحكام:*** ...
ص الصفحةبَابُ: اجْتِنَابِ النَّجَاسَةِ فِي الصَّلاَةِوَالْعَفْوِ عَمَّا لاَ يُعْلَمُ بِهَاعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْت رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: أُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي؟ قَالَ: «نَعَمْ، إلاَّ أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْ ...
َعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «أَنَّهُ صَلَّى فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَخَلَعَ النَّاسُ نِعَالَهُمْ فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: «لِمَ خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ؟» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْنَاكَ خَلَعْتَ فَخَلَعْنَا، قَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأ ...
دل هذا الحديث على مسائل:المسألة الأولى: مشروعية الصَّلاة في النعال، وهذا سيأتي له باب خاص.المسألة الثَّانية: الاقتداء بالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فالصحابة اقتدوا به في الصَّلاة في نعالهم، ولما خلع خلعوا، ولو لم يعلموا السبب، فيقتدي المسلم بالرَّسول ولو لم يعلم السَّبب، فهم خلعوا نعالهم ولم ...
مَّا إذا تمت الصَّلاة ولم يعلم إلاَّ بعد أن تمت الصَّلاة فصلاته صحيحة؛ لأنَّ الرَّسول صلى الله عليه وسلم بنى على أوَّل الصَّلاة مع أنَّه لابس للنعلين وفيهما أذى، وهذا محل الشاهد من الحديث.وفيه مسألة أخرى: وهي أنَّ الَّذي يريد الدخول في المسجد وعليه نعلان أو خفان فإنَّه يخلعهما وينظر في أسفلهما، ...