[ الفقه ]
وله رحمه الله: «وَهِيَ عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحَدُهُمَا: عَلَى التَّخْيِيْرِ»؛ مثلما
سبق في حلق الرأس، هي على التخيير: ﴿فَفِدۡيَةٞ
مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ﴾ [البقرة: 196]، ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم
مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ﴾؛ يعني: مثل قصة كعب
بن عجرة رضي الله عنه ﴿بِهِۦٓ ...