فهذا واجب عليك ولو كانت
كافرة، فنفقتها واجبة عليك، والإحسان إليها واجب عليك، لكن مع بعضها، وبغض ما هي
عليه.
يقول السائل: هل
يجوز أن أعطي شخصًا من الزكاة ولكنه تارك للصلاة ومتهاون بها؟
إذا كان تاركًا
الصلاة متعمدًا، فهو ليس مسلمًا، ولا يجزئ دفع الزكاة إليه، وإنما تُدفع للمسلم.
حكم دفع الزكاة
للوالدين والأولاد
والإخوة
**********
يقول السائل: نحن
مجموعة إخوة، ووالدنا شيخ كبير، وزكاة أموالنا هو من يتولى إخراجها، فهل يجوز له
أن يعطي أخواتي المتزوجات من الزكاة، وخصوصًا وهن في حاجة إليها؟
لا تجوز زكاة الوالد
لأولاده، ولا زكاة الأولاد لوالدهم، لا تجوز بين عمود النسب.
يقول السائل، ي. أ.
ي. من جمهورية السودان: لدي أخ شقيق فقير لا يملك شيئًا من المال، وفي نفس الوقت
مريض، وأنا الذي أقوم بكفالته ورعايته، فهل يجوز لي إعطاؤه زكاة مالي؟ وهل يجوز لي
أن أصرف عليه بالعلاج من مال الزكاة؟ وهل يجوز إعطاء الزكاة للجد أو الجدة من الأب
أو الأم، علمًا بأنني أنا الذي أعولهم؟
هذا يسأل عن أخيه الفقير وعن جده وجدته الفقيرين، وهو يقوم بالإنفاق عليهم؛ لفقرهم، ونقول: هذا شيء أوجبه الله عليك، وإن كان لك أخ تقوم على كفالته ورعايته، فلا يجوز لك أن تعطيهم من الزكاة؛ لأن نفقتهم واجبة عليك في مالك، والزكاة لا تدفع وقاية عن النفقة، هؤلاء الذين تنفق