[ الفقه ]
والضَّلالِ، الَّذين يَنشُرونَ المَقالاتِ
لتَشْوِيهِ أحكامِ الإسلامِ وتَنقِيصِ الإسلامِ والمُسلمينَ، فيَجِبُ الرَّدُّ
علَيْهم بالِّلسانِ وبالقَلَمِ.والنَّوعُ
الرَّابعُ: جِهادُ الكُفَّارِ، وذلكَ بالسِّلاحِ، بعْدَ الدَّعْوةِ إلى اللهِ عز وجل،
وتَبْلِيغِهمُ الدَّعوَةَ فإنِ امْتَثَلُوا، فالحَمدُ للهِ ...