[ الفقه ]
وهذا هو الشَّرطُ
الأوَّلُ، واختارَ شَيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّةَ: أنَّ الَّلوثَ ما يَغلِبُ على
الظَّنِّ صحَّةُ الدَّعْوى من عَداوةٍ وغيرِها منَ القرائِنِ ([1]).«فمَنِ ادُّعِي عَليه القَتْلُ مِن غيرِ لَوْثٍ،
حَلَفَ يَمينًا واحدةً وبَرِئَ» حيثُ لا بَيِّنَةُ للمُدَّعي كسائرِ الدَّعاوَى، فإنَّ
المُدّ ...