يما يحل لها: يحل لزوجها أن يستمتع بها دون الجماع، يستمتع بها مثلما يكون في الحائض: ﴿فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ﴾ [البقرة: 222]، وكذلك في النفاس يعتزل الجماع في الفرج، ويستمتع بها.وفيما يحرم: وهو الجماع في الفرج، هذا يحرم من الحائض، فيحرم من النفساء، يحرم عليها الصيام، يحرم عليها ال ...
عاودها الدم في الأربعين، فهو نفاس، وما جرى من الطهر في أثنائه، هذا طهر متحلل، وما أدته من العبادة فيه، فهو صحيح. * قوله رحمه الله: (فَإِنْ عَادَ فِيْ مُدَّةِ الأَرْبَعِيْنَ، فَهُوَ نِفَاسٌ أَيْضًا)، أي نعم؛ لأنه ما دام في الأربعين، فهو نفاس، فيكون متقطعًا، يكون نفاسًا متقطعًا، تغتسل وتتعبد ح ...
ِتَابُ الصَّلاةِ ********** رَوَى عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ، كَانَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَ ...
بمكة صلى الله عليه وسلم، وصلى المسلمون بمكة قبل الهجرة، ثم هاجر صلى الله عليه وسلم، فالصلاة تأتي بعد الشهادتين؛ كما في حديث معاذ رضي الله عنه لما بعثه صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، قال: « إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ، فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِل ...
على عمود، وعمود الإسلام الصلاة، فهي عمود الإسلام، وهي أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة من عمله، فإن قُبلت، قُبل سائر عمله، وإن رُدت، رُد سائر عمله، والله جل وعلا قال: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِك ...
وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ»([1])، و قوله صلى الله عليه وسلم: « العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ»([2])، إلى غير ذلك من الأحاديث.فمن تركها متعمدًا حتى خرج وقتها، فإنه يكفر، فعليه أن يتوب إلى الله، ويدخل في الإسلام من جديد؛ لأن ترك الصلاة ...
ذلك الصلاة لا تسقط في السفر، بل يصليها، ويقصر الرباعية ركعتين، ويجمع بين الصلاتين في وقت إحداهما، إذا احتاج إلى الجمع، ولا يترك الصلاة، ويقول: أنا مسافر، إذا وصلت واسترحت –إن شاء الله- أبدأ أصلي، هذا كفر –والعياذ بالله- ما يتركها، صلِّها في السفر، لكن الله خفف عنه؛ بأن يقصر الرباعية، وأن يجمع بي ...
﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: 238]، ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴾ [المؤمنون: 9]، ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴾ [المعارج: 34].وليس الأمر أنه يصلي وقتًا من الأوقات، أو يصلي إذا صار مع ناسٍ يصلون، صلى، وإذا صار مع ناس سيئين ...
لصلاة أَرِحْنَا بِهَا»([1])، يستريح في الصلاة، تذهب عنه الهموم والأحزان، أما من يتضايق في الصلاة، ويريد الخروج منها، فهذا ما ذاق طعم الصلاة، دخل فيها كأنه في سجن، يريد الخروج منه، أما من ذاق طعمها، فإنه يتلذذ بها، يتلذذ في صلاته، هذا علامة الإيمان، فالصلاة تعين المسلم على أمور حياته وعلى المشاق ...
* قوله رحمه الله: (رَوَى عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ» ). * قوله صلى الله عليه وسلم: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ»: الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر، ...