* قوله رحمه الله: (فَأَمَّا الْمُعَدُّ لِلْكِرَاءِ وَالاِدِّخَارِ)، أما الحلي المعد لغير الزينة، يعد للكراء، تؤجره في المناسبات أو للادخار، تتخذ حليًّا ذهبًا للادخار، بحيث إذا ارتفع ثمنه، تبيعه، هذا تجاري، هذا فيه الزكاة قولًا واحدًا. * قوله رحمه الله: (أَوِ الْمُحَرَّمُ، فَفِيْهِ الزَّكَاةُ)، أ ...
ابُ حُكْمِ الدَّيْنِ ********** وَمَنْ كَانَ لَهُ دَيْنٌ عَلَى مَلِيْءٍ، أَوْ مَالٌ يُمْكِنُ خَلاصُهُ، كَالْمَجْحُوْدِ الَّذِيْ لَهُ بِهِ بَيِّنَةٌ، وَالْمَغْصُوْبِ الَّذِيْ يَتَمَكَّنُ مِنْ أَخْذِهِ، فَعَلَيْهِ زَكَاتُه إِذَا قَبَضَهُ، لِمَا مَضَى. وَإِنْ كَانَ مُتَعَذِّرًا كَالدَّيْنِ ع ...
* قوله رحمه الله: (أَوْ مَالٌ يُمْكِنُ خَلاصُهُ، كَالْمَجْحُوْدِ الَّذِيْ لَهُ بِهِ بَيِّنَةٌ)، أو له مال ضائع، ما يدري يعثر عليه، أو لا يعثر عليه، أو مسروق، أو مغصوب، ولا يدري يحصل عليه أم لا؟ هذا ما فيه زكاة حتى يقبضه. * قوله رحمه الله: (وَالْمَغْصُوْبِ الَّذِيْ يَتَمَكَّنُ مِنْ أَخْذِهِ، فَعَ ...
َابُ زَكَاةِ الْعُرُوْضِ ********** وَلا زَكَاةَ فِيْها حَتَّى يَنْوِيَ بِهَا التِّجَارَةَ، وَهِيَ نِصَابٌ حَوْلاً كَامِلاً، ثُمَّ يُقَوِّمُهَا، فَإِذَا بَلَغَتْ أَقَلَّ نِصَابٍ مِنَ الذَّهَبِ أَوِ الْفِضَّةِ، أَخْرَجَ الزَّكَاةَ مِنْ قِيْمَتِهَا. وَإِنْ كَانَ عِنْدَهُ ذَهَبٌ أَوْ فِضَّةٌ، ...
ذا توافرت هذه الشروط في العروض، وجبت زكاتها؛ كما في الحديث عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رضي الله عنه، قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُخْرِجَ الصَّدَقَةَ مِنَ الَّذِي نُعِدُّ لِلْبَيْعِ»([1])، وهي نصاب؛ يعني: نبلغ قيمتها نصاب ...
* قوله رحمه الله: (وَإِذَا نَوَى بِعَرْضِ التِّجَارَةِ الْقُنْيَةَ، فَلا زَكَاةَ فِيْهِ)، إذا نوى بالعروض الفنية؛ يقتنيها لحاجته، ليس فيها زكاة؛ لأنها لم تعد للاستثمار والنماء، إنما أعدت للحاجة، ليس فيها زكاة.من العروض مثلًا السيارات والمعدات، وكل ما يعرض للبيع، تسمى عروضًا، فما كان للاستعمال، ...
َابُ زَكَاةِ الْفِطْرِ ********** وَهِيَ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، مَلَكَ فَضْلاً عَنْ قُوْتِهِ وَقُوْتِ عِيَالِهِ، لَيْلَةَ الْعِيْدِ وَيَوْمَهُ، صَاعًا. وَقَدْرُ الْفِطْرَةِ: صَاعٌ مِنَ الْبُرِّ أَوِ الشَّعِيْرِ، أَوْ دَقِيْقِهِمَا أَوْ سَوِيْقِهِمَا، أَوْ مِنَ التَّمْرِ أَوِ الزَّ ...
* قوله رحمه الله: (وَقَدْرُ الْفِطْرَةِ: صَاعٌ مِنَ الْبُرِّ أَوِ الشَّعِيْرِ، أَوْ دَقِيْقِهِمَا أَوْ سَوِيْقِهِمَا، أَوْ مِنَ التَّمْرِ أَوِ الزَّبِيْبِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْهُ، أَخْرَجَ مِنْ قُوْتِهِ أَيَّ شَيْءٍ كَانَ، صَاعًا)، قدر الفطر صاع نبوي، الذي هو أربعة أمداد، الصاع النبوي أربعة أمداد، ...
َمَنْ لَزِمَتْهُ فِطْرَةُ نَفْسِهِ، لَزِمَتْهُ فِطْرَةُ مَنْ تَلْزَمُهُ مُؤْنَتُهُ لَيْلَةَ الْعِيْدِ، إِذَا مَلَكَ مَا يُؤَدِّيْ عَنْهُ فَإِنْ كَانَتْ مُؤْنَتُهُ تَلْزَمُ جَمَاعَةً، كَالْعَبْدِ الْمُشْتَرَكِ، وَالْمُعْسِرِ الْقَرِيْبِ لِجَمَاعَةٍ، فَفِطْرُتُهُ عَلَيْهِمْ عَلَى حَسَبِ مُؤْنَتِهِ ...
قوله رحمه الله: (وَيُسْتَحَبُّ إِخْرَاجُ الْفِطْرَةِ يَوْمَ الْعِيْدِ قَبْلَ صَلاةِ الْعِيْدِ)، هذا هو الوقت الأفضل. * قوله رحمه الله: (وَلا يَجُوْزُ تَأْخِيْرُهَا عَنْ يَوْمِ الْعِيْدِ)، لا يجوز تأخيرها، يحرم تأخيرها عن يوم العيد، لكن لو أخرها –لعذر أو ناسيًا- فإنه يسقط عنه الإثم، لكن يجب علي ...