* قوله رحمه الله: (أَوِ اسْتَمْنَى)، وذلك بأن يعالج الذكر حتى ينزل المني، هذا هو الاستمناء، وهو حرام، لا يجوز، وهو ما يسمونه العادة السرية، هذا حرام؛ لأنه استمتاع بغير ما أحل الله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ 5إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غ ...
* قوله رحمه الله: (أَوْ كَرَّرَ النَّظَرَ حَتَّى أَنْزَلَ)، إذا أمنى بسبب النظر، نظر إلى امرأة أعجبته، فأنزل من اثر النظر، هذا إن كان كرر النظر، يبطل صيامه، أما إذا نظر نظرة فجأة، لم يقصدها، ولكن حركت فيه الشهوة، فهذا لا يبطل صيامه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه: «يَا عَلِي ...
* قوله رحمه الله: (عَامِدًا، ذاكِرًا لِصَوْمِهِ، فَسَدَ صَوْمُهُ)، عامدًا الاحتجام، ذاكرًا لصومه، لكن لو نسي واحتجم وهو ناسٍ، فلا شيء عليه: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ﴾ [البقرة: 286]. * قوله رحمه الله: (وَإِنْ فَعَلَهُ نَاسِيًا أَوْ مُكْرَهًا، لَمْ يَفْسُدْ)، إذا ف ...
* قوله رحمه الله: (أَوْ تَمَضْمَضَ أَوِ اسْتَنْشَقَ، فَوَصَلَ إِلَى حَلْقِهِ مَاءٌ)، هذا المضمضة والاستنشاق، أما لو بالغ في المضمضة والاستنشاق، ولم يصل الماء إلى حلقه، فلا حرج في ذلك. * قوله رحمه الله: (أَوْ فَكَّرَ فَأَنْزَلَ)، ذلك من المفطرات، إذا فكر في المرأة ومحاسنها، فأنزل، فإنه يبطل صومه؛ ...
* قوله رحمه الله: (أَوْ قَطَّرَ فِيْ إِحْلِيْلِهِ)، هذا يوافق ما في «الزاد»، إذا قطر في إحليله، ولو كان معمدًا، لا يبطل صومه؛ لأنه لا يذهب إلى الجوف. * قوله رحمه الله: (أَوِ احْتَلَمَ)، وكذلك إذا أنزل في الاحتلام، فإنه إنما يجب عليه الاغتسال للجنابة فقط، ولكن لا يبطل صومه؛ لأنه لم يتعمد ذلك، وقل ...
* قوله رحمه الله: (وَمَنْ أَكَلَ شَاكًّا فِيْ طُلُوْعِ الْفَجْرِ، لَمْ يَفْسُدْ صَوْمُهُ)، ما لم يتبين أنه طلع الفجر. * قوله رحمه الله: (وَإِنْ أَكَلَ شَاكًّا فِيْ غُرُوْبِ الشَّمْسِ فَسَدَ صَوْمُهُ)، هذه تختلف؛ لأن الأصل بقاء النهار، فلا يفطر إلا إذا تيقن غروب الشمس؛ إما بمشاهدة، وإما بإقبال الل ...
َابُ صِيَامُ التَّطَوُّعِ ********** أَفْضَلُ الصِّيَامِ صِيَامُ دَاوُدَ عليه السلام، كَانَ يَصُوْمُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا([1])، وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ، شَهْرُ اللهِ الَّذِيْ يَدْعُوْنَهُ الْمُحَرَّمَ([2])، وَمَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيْهِنَّ أَح ...
أَنْ يَصُوْمَهُ، وَيُسْتَحَبُّ صِيَامُ أَيَّامِ الْبِيْضِ([1])، وَالاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيْسِ([2])، وَالصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيْرُ نَفْسِهِ، إِنْ شَاءَ صَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ، وَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ إِلاَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَإِنَّهُ يَجِبُ إِتْمَامُهُمُا، وَقَضَاءُ مَا أَفْسَدَ ...
* قوله رحمه الله: (وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ، فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ)، كذلك من أنواع صيام التطوع صيام الستة من شوال؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ»؛ يعني: له أجر من صام ...
دل على أنه مفطر في يوم عرفة؛ من أجل أن يتقوى على الوقوف، ويتقوى على الدعاء، وأما غير الحاج، فيستحب له أن يصوم يوم عرفة؛ لأنه يكفر السنة الماضية والمستقبلة، وهذا فضل عظيم.لكن اليوم ظهر أناس يدعون العلم، ويسمونه بالمحدثين –مع الأسف- وينكرون هذه الأشياء، يقولون: إن صيام يوم عرفة والأحاديث الواردة ...