* قوله رحمه الله: (وَالْحَلْقُ وَالتَّقْلِيْمُ وَالْوَطْءُ وَقَتْلُ الصَّيْدِ يَسْتَوِيْ عَمْدُهُ وَسَهْوُهُ، وَسَائِرُ الْمَحْظُوْرَاتِ لا شَيْءَ فِيْ سَهْوِهِ)، الله جل وعلا قال: ﴿وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا ﴾ [المائدة: 95]؛ يعني: مفهومه أنه إذا لم يكن متعمدًا، فليس عليه فدية، لكن ال ...
* قوله رحمه الله: (وَكُلُّ هَدْيٍ أَوْ إِطْعَامٍ، فَهُوَ لِمَسَاكِيْنِ الْحَرَمِ)، طيب أين محل الهدي هذا، الذي هو ذبح أو إطعام؟ يقول: (فهو لمساكين الحرم)، فيوزع على مساكين الحرم، سواء كانوا من سكان مكة، أو كانوا من المساكين الطارئين عليها، (القادمين عليها)، فإنهم يكونون مثل مساكين الحرم، تكون له ...
ابُ دُخُوْلِ مَكَّةَ ********** يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ مِنْ أَعْلاهَا([1])، وَيَدْخُلَ الْمَسْجِدَ مِنْ بَابِ بَنِيْ شَيْبَةَ؛ اقْتِدَاءً بِرَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم([2]). فَإِذَا رَأَى البَيْتَ، رَفَعَ يَدَيْهِ، وَكَبَّرَ اللهَ وَهَلَّلَهُ وَحَمِدَهُ، وَدَعَا([3]). ...
* قوله رحمه الله: (يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ مِنْ أَعْلاهَا)، أن يدخل مكة من أعلاها، من وجه الكعبة؛ يعني: أعلاها، (المعلاة) وما كان وراءها، يدخلها من الجهة الشرقية، هذا أعلاها، والخروج يخرج من أسفلها، هذا هو السنة، وليس بواجب، يخرج من أي مكان، لكن هذا هو السنة؛ أن يدخل من أسفل مكة، فالدخ ...
* قوله رحمه الله: (فَإِذَا رَأَى البَيْتَ، رَفَعَ يَدَيْهِ، وَكَبَّرَ اللهَ وَهَلَّلَهُ وَحَمِدَهُ، وَدَعَا، ثُمَّ يَبْتَدِئُ بِطَوَافِ الْعُمْرَةِ، إِنْ كَانَ مُعْتَمِرًا، أَوْ بِطَوَافِ الْقُدُوْمِ، إِنْ كَانَ مُفْرِدًا أَوْ قَارِنًا)، إن كان معتمرًا، يبدأ بطواف العمرة، وإن كان مفردًا أو قارنً ...
َيَضْطَبِعُ بِرِدَائِهِ([1])، فَيَجْعَلَ وَسْطَهُ تَحْتَ عَاتِقِهِ الأَيْمَنِ وَطَرْفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ الأَيْسَرِ([2])، وَيَبْدَأُ بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ فَيَسْتَلِمُهُ([3])، وَيُقَبِّلُهُ([4])، وَيَقُوْلُ: بِسْمِ اللهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُمَّ إِيْمَانًا بِكَ، وَتَصْدِيْقًا بِكِتَاب ...
وَكُلَّمَا حَاذَى الرُّكْنَ اليَمَانِيَّ وَالْحَجَرَ، اسْتَلَمَهُمَا([1])، وَكَبَّرَ وَهَلَّلَ، وَيَقُوْلُ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201]([2]) وَيَدْعُوْ فِيْ سَائِرِهِ بِمَا أَحَبَّ.********** * قول ...
* قوله رحمه الله: (فَيَجْعَلَ وَسْطَهُ تَحْتَ عَاتِقِهِ الأَيْمَنِ وَطَرْفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ الأَيْسَرِ)، يجعل وسطه تحت إبطه الأيمن، ويجعل طرفيه على كتفه الأيسر. * قوله رحمه الله: (وَيَبْدَأُ بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ)، بداية الطواف من الحجر الأسود، لو بدأه من دون الحجر الأسود مما يلي الباب، ...
* قوله رحمه الله: (وَيَقُوْلُ: بِسْمِ اللهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُمَّ إِيْمَانًا بِكَ، وَتَصْدِيْقًا بِكِتَابِكَ، وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ، وَاتِّبَاعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم)، هذا بعد ما يشرع في الطواف، يقول: اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك، واتباعًا لسنة نبيك محمد صل ...
لما سمعوا بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، اجتمعوا في دار الندوة شمالي الكعبة، وهي مجلس يجلس فيه شيوخهم وأكابرهم، ويتشاورون، كانت في الجاهلية، جلسوا بدار الندوة يشرفون على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ويقولون: يقدم عليكم قوم وهنتهم حمى يثرب، «وهنتهم»؛ يعني: أضعفتهم، فال ...