[ الفقه ]
ِتابُ الأَطْعِمَةِ**********وَهِيَ
نَوْعَانِ: حَيَوَانٌ وَغَيْرُهُ، فَأَمَّا غَيْرُ الحَيَوَانِ، فَكُلُّهُ
مُبَاحٌ، إِلاَّ مَا كَانَ نَجِسًا أَوْ مُضِرًا، كَالسُّمُوْمِ.وَالأَشْرِبَةُ
كُلُّهَا مُبَاحٌ، إِلاَّ مَا أَسْكَرَ، فَإِنَّهُ يَحْرُمُ كَثِيْرُهُ
وَقَلِيْلُهُ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ، لِقَ ...