[ الفقه ]
ا بد من التصريح بذكر حقيقته؛ لأنه قد يظن التقبيلة، واللمسة، والمباشرة
زنا، ولا يعرف حقيقة الزنا أنه الوطء في الفرج.قوله رحمه الله: «أَوْ
شَهَادَةِ أَرْبَعَةِ رِجَالٍ أَحْرَارٍ عُدُوْلٍ، يَصِفُوْنَ الزِّنَى،
وَيَجِيْؤُوْنَ فِيْ مَجْلِسٍ وَاحِدٍ»,﴿فَٱسۡتَشۡهِدُواْ
عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡۖ﴾ ...